مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٠
عليه.
فقال موسى- (عليه السلام) -:
لعلّه لم يمت.
قال:
أ ما ترحمني حتى تلهو بي!
قال:
إنّ لي رقية جيّدة.
قال الرجل:
ليس يكفيني ما أنا فيه حتى تستهزأ بي، فدنا موسى- (عليه السلام) - من الحمار و تكلّم بشيء لم أفهمه، و أخذ قضيبا كان مطروحا فضربه به و صاح عليه، فوثب الحمار [صحيحا] سليما، ثمّ قال: يا مغربي، ترى هاهنا شيئا من الاستهزاء؟
الحق بأصحابك، و مضينا و تركناه.
قال علي بن أبي حمزة:
فكنت واقفا يوما على بئر زمزم [بمكّة] فإذا المغربي هناك، فلمّا رآني أقبل إليّ و قبّل يديّ فرحا مسرورا، فقلت [له]: ما حال حمارك؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 390 · السادس و التسعون إحياء ميّت