مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩١
فقال:
هو و اللّه سليم صحيح، و ما أدري من أين هو ذلك الرجل الذي منّ اللّه به عليّ فأحيا لي حماري بعد موته؟
فقلت له:
قد بلغت حاجتك فلا تسأل عمّا لا تبلغ معرفته.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 391 · السادس و التسعون إحياء ميّت