مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٣
صدر الناس، ثمّ أتيت المدينة، فأتيت المصلّى لأطلب عملا، فبينا أنا قائم إذ جاء وكيلك فذهب برجال فسألته أن يستعملني كما يستعملهم، فقال لي: قم يومك هذا.
فلمّا كان من الغد و كان اليوم الذي يعطون فيه الفعلة، فجاء الوكيل فقعد على الباب، فجعل يدعو [الوكيل] برجل رجل يعطيه، و كلّما ذهبت إليه أومأ إليّ بيده أن أقعد حتى إذا كان في آخرهم قال لي: ادن، فدنوت فدفع إليّ صرّة فيها خمسة عشر دينارا فقال [لي]: خذ هذه نفقتك إلى الكوفة.
ثمّ قال (الامام): اخرج غدا.
قلت:
نعم، جعلت فداك [و لم أستطع أن أردّه]، ثمّ ذهب و أتاني رسوله، فقال: إنّ أبا الحسن- (عليه السلام) - قال: ائتني [غدا] قبل أن تذهب.
(فقلت: سمعا و طاعة)، فلمّا كان من الغد أتيته فقال: اخرج
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 393 · السابع و التسعون علمه- (عليه السلام) - بما يكون