الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٩

فقالت:

إنّ اللّه لا يستحيي من الحقّ فعوّجت الدرهم و طرحته في بعض الأكياس، فلمّا دخلت المدينة سألت عن الوصيّ، فقيل: عبد اللّه ابنه، فقصدته، فوجدت بابا مرشوشا مكنوسا عليه بوّاب فأنكرت ذلك في نفسي و استأذنت و دخلت [بعد الاذن] فإذا هو جالس في منصبه فأنكرت [ذلك] أيضا، فقلت: أنت وصيّ الصادق- (عليه السلام) - الامام المفترض الطاعة؟

قال:

نعم.

قلت:

كم في المائتين من الدراهم زكاة؟

قال:

خمسة دراهم.

قلت:

و كم في المائة؟

قال:

درهمان و نصف.

قلت:

و رجل قال لامرأته: أنت طالق بعدد نجوم السماء، هل تطلّق بغير شهود؟

قال:

نعم، و يكفي من النجوم رأس الجوزاء ثلاثا، فعجبت من جواباته [و مجلسه]، فقال: احمل إليّ ما معك.

فقلت:

ما معي شيء، و جئت إلى قبر النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فلمّا رجعت إلى بيتي إذا أنا بغلام أسود واقف، فقال: سلام عليك، فرددت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 399 · التاسع و التسعون علمه- (عليه السلام) - بما كان و ما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.