وسأل إسماعيل أباه الصادق - (عليه السلام) -، فقال: ما حال المذنبين منا؟
فقال - (عليه السلام) -:
(ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به).
وقال أبو جعفر الباقر - (عليه السلام) - في حديث طويل: (ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحب الخلق إلى الله أتقاهم له وأعملهم بطاعته.
والله ما يتقرب إلى الله عز وجل ثناؤه إلا بالطاعة، ما معناه براءة من النار، ولا على الله لأحد من حجة.
من ____________ رواه مسندا المصنف في معاني الأخبار: 93 باب معنى الآل ح 1.
الحديد 57: 26.
رواه مسندا المصنف في معاني الأخبار: 104 باب معنى الظالم لنفسه ح 2.
والآية الكريمة في سورة فاطر 35: 32.
رواه مسندا المصنف في عيون أخبار الرضا - (عليه السلام) - 2: 234 ح 5.
والآية الكريمة في سورة النساء 4: 123.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق كان لله مطيعا فهو لنا ولي، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو.
لا تنال ولايتنا إلا بالورع والعمل).
وقال نوح - (عليه السلام) -:
(رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين * قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين * قال رب إني أعوذ بك أن أسئلك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين).
وسئل الصادق - (عليه السلام) - عن قوله تعالى: (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين) قال: (من زعم أنه إمام وليس بإمام) قيل: وإن كان علويا فاطميا؟
قال:
(وإن كان علويا فاطميا).
الإعتقادات