ابتعت هذه الجارية لجماعة من أصحابه: و اللّه ما اشتريت هذه الجارية إلّا بأمر اللّه و وحيه، فسئل عن ذلك، قال: بينا أنا نائم إذ أتاني جدّي و أبي و معهما شقّة حرير، فنشراها فإذا قميص فيه صورة هذه الجارية، فقالا: يا موسى، ليكوننّ لك [من هذه الجارية] خير أهل الأرض، ثمّ أمراني إذا ولدته أن اسمّيه عليّا، و قالا: إنّ اللّه عزّ و جلّ سيظهر به العدل و الرأفة (و الرحمة)، طوبى لمن صدّقه، و ويل لمن عاداه و كذّبه و عانده.
- الراوندي: قال: إنّ هشام بن أحمر [قال:] قال لي أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام) -: هل علمت أحدا من أهل المغرب قد قدم؟
قلت:
لا.
فقال:
بلى، قدم رجل، فركب و ركبت معه حتى انتهينا إلى الرجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقلت [له]: اعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك و يقول أبو الحسن- (عليه السلام) -: لا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 403 · المائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب