الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٨

الساعة، فارجع فخذ في جهازه، فبقيت متحيّرا عند قوله، و قد كنت خلّفته و ما به علّة.

فقال:

يا ابن نافع، أ فلا تؤمن؟!

فرجعت، فإذا أنا بالجواري يلطمن خدودهنّ.

فقلت:

ما وراء كنّ؟

قلن: أبوك فارق الدنيا.

قال ابن نافع:

فجئت له أسأله عمّا أخفاه ورائي فقال لي: أبدا ما أخفاه وراءك، ثمّ قال: يا ابن نافع، إن كان في امنيّتك كذا و كذا أن تسأل عنه فأنا جنب اللّه، و كلمته الباقية، و حجّته البالغة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 408 · الثالث و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.