الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٩

قال:

فقال [لي]: لا بأس عليّ منه في وجهي هذا، و لا هو بصاحبي، و إنّي لراجع إلى الحجاز و مارّ عليك في هذا الموضع راجعا فانتظرني في يوم كذا و كذا، في وقت كذا و كذا، [فإنّك] تلقاني راجعا.

قلت له:

خير البشرى، لقد خفته عليك.

قال:

فلا تخف فترصّدته ذلك الوقت في ذلك الموضع فإذا بالسواد قد أقبل و مناد ينادي من خلفي، فأتيته فإذا هو أبو الحسن- (عليه السلام) - على بغلة له، فقال [لي]: إيها أبا خالد.

قلت:

لبّيك يا ابن رسول اللّه، الحمد للّه الذي خلّصك من أيديهم.

فقال:

أما إنّ لي عودة إليهم لا أتخلّص من أيديهم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 409 · الرابع و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.