الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١٦

سيّدي غدا.

فقال:

إن كان لك حاجة فإنّا لا نقصّر، فانصرفت من عنده و جئت إلى ضريح النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - فبكيت على قبره و شكوت خيبة سفري، و قلت: يا رسول اللّه، بأبي أنت و امّي إلى من أمضي في هذه [المسائل] التي معي، إلى اليهود، أم إلى النصارى، أم إلى المجوس، أم إلى فقهاء النواصب، إلى أين يا رسول اللّه؟

فما زلت أبكي و أستغيث به فإذا أنا بإنسان يحرّكني، فرفعت رأسي من فوق القبر فرأيت عبدا أسود عليه قميص خلق، و على رأسه عمامة خلق، فقال لي: يا أبا جعفر، [النيسابوري، يقول لك مولاك موسى بن جعفر- (عليه السلام) -:] إليّ، لا إلى اليهود، و لا إلى النصارى، و لا إلى المجوس، و لا إلى أعدائنا من النواصب، فأنا حجّة اللّه و قد أجبتك عمّا في الجزو و بجميع ما تحتاج إليه منذ أمس فجئني به و بدرهم شطيطة الذي فيه درهم و دانقان الذي في كيس أربعمائة درهم اللؤلؤي و شقّتها التي في رزمة الأخوين البلخيّين.

قال:

فطار عقلي و جئت إلى رحلي ففتحت و أخذت الجزو و الكيس و الرزمة فجئت إليه فوجدته في دار خراب و بابه مهجور ما عليه أحد، و إذا بذلك الغلام قائم على الباب، فلمّا رآني دخل بين يدي فدخلت معه و إذا بسيّدنا جالس على الحصير [و تحته شاذكونة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 416 · السادس و مائة خبر شطيطة، و ما فيه من المعجزات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.