وأصل الطب التداوي. وكان داود - (عليه السلام) - تنبت في محرابه في كل يوم حشيشة، فتقول: خذني فإني أصلح لكذا وكذا، فرأى آخر عمره حشيشة نبتت في محرابه، فقال لها: ما اسمك، فقالت: أنا الخروبية فقال دواد - (عليه السلام) -: خرب المحراب، فلم ينبت فيه شئ بعد ذلك). وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من لم تشفه (الحمد لله) فلا شفاه الله تعالى). ____________ المحاسن: 525 باب الباذنجان ح 755. في س: الآفات. في هامش ر: الأخبار. رواه مسندا المصنف في علل الشرائع: 525 ح 1، والكليني في الكافي 8: 88 ح 52. وفي ق، ر: فسمي الطبيب طبيبا لذلك. في بعض النسخ: الخرنوبة. نحوه رواه مسندا الكليني في الكافي 2: 458 باب فضل القرآن ح 22. كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في الحديثين المختلفين قال الشيخ أبو جعفر: اعتقادنا في الأخبار الصحيحة عن الأئمة - (عليهم السلام) - أنها موافقة لكتاب الله تبارك وتعالى، متفقة المعاني غير مختلفة، لأنها مأخوذة من طريق الوحي عن الله تعالى، ولو كانت من عند غير الله تعالى لكانت مختلفة. ولا يكون اختلاف ظواهر الأخبار إلا لعلل مختلفة. مثل ما جاء في كافرة الظهار عتق رقبة. وجاء في خبر آخر صيام شهرين متتابعين. وجاء في خبر آخر إطعام ستين مسكينا. وكلها صحيحة، فالصيام لمن لم يجد العتق، والاطعام لمن لم يستطع الصيام. وقد روي أنه يتصدق بما يطيق، وذلك محمول على من لم يقدر على الاطعام.
الإعتقادات