مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٦
قال:
أفديك بالروح و المال و الأهل و الولد، فلم يجبه المهدي.
فقال:
أفديك بالمال و النفس و الأهل و الولد و الدين.
فقال:
للّه درّك، فعاهده على ذلك، و أمره بقتل الكاظم- (عليه السلام) - في السحر بغتة، فنام فرأى [في منامه] عليّا- (عليه السلام) - يشير إليه و يقرأ: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ فانتبه مذعورا، و نهى حميدا عمّا أمره، و أكرم الكاظم- (عليه السلام) - و وصله.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 426 · العاشر و مائة رؤيا المهدي