الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٩

فلمّا سمعت كلامه قلت: سألتك باللّه من أعلمك بحالي؟

فقال:

عالم الغيب و الشهادة، و الذي يراك حين تقوم و تقلّبك في الساجدين، ثمّ قال: أنت جائع فتكلّم [بكلام] تململت به شفتاه، فإذا بمائدة عليها منديل، فكشفه، و قال: هلمّ إلى ما رزقك اللّه فكل، فأكلت طعاما ما رأيت أطيب منه، ثمّ سقاني ماء ما رأيت ألذّ منه و لا أعذب، ثمّ صلّى ركعتين، ثمّ قال: يا علي، أ تحبّ الرجوع الى بلدك؟

فقلت:

و من لي بذلك؟

فقال:

و كرامة لأوليائنا أن نفعل بهم ذلك، ثمّ دعا بدعوات و رفع يده إلى السماء و قال: الساعة الساعة، فإذا سحاب قد أظلّت باب الكهف قطعا قطعا، و كلّما وافت سحابة قالت: سلام عليك يا وليّ اللّه و حجّته، فيقول: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته، أيّتها السحابة السامعة المطيعة، ثم يقول لها: أين تريدين؟

فتقول:

أرض كذا.

فقال:

أ لرحمة أو سخط؟

فتقول:

لرحمة أو سخط، و تمضي، حتى جاءت سحابة حسنة مضيئة، فقالت: السلام عليك يا وليّ اللّه و حجّته.

قال:

و عليك السلام، أيّتها السحابة السامعة المطيعة، أين تريدين؟

فقالت:

أرض طالقان.

فقال:

لرحمة أو سخط.

فقالت:

لرحمة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 429 · الثاني عشر و مائة خبر علي بن صالح الطالقاني‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.