الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤٠

ثاقب المناقب: عن مرازم، قال: حضرت باب الرشيد أنا و عبد الحميد الطائي و محمد بن حكيم و أدخل عبد الحميد فما لبثنا أن طرح برأسه وحده، فتغيّرت ألواننا و قلنا: قد وقع الأمر.

فلمّا دخلت عليه وجدته مغضبا، و السيّاف قائم بين يديه، و بيده سيفه، و خلفه علوي، فعلمت أنّه قد فعل بنا ذلك، فقلت: اتّق اللّه يا أمير المؤمنين في دمي، فإنّه لا يحلّ لك إلّا بحجّة، و لا تسمع فينا قول هذا الفاسق.

فقال العلوي:

أ تفسّقني و قد كنت بالمدينة تلقمني الفالوذج بيدك محبّة لي؟

فقال الرشيد بحيث لم يسمع هو:

إذا عرفت حقّه.

فقلت:

يا أمير المؤمنين [انشدك اللّه] إلّا قلت لهذا: أ لست كنت أبيع دارا بالمدينة لي فطلب منّي أن أبيعها منه، ثمّ إنّه استشفع في ذلك بموسى بن جعفر- (عليه السلام) - فما قبلت و لا شفّعته فيه، و بعته من غيره؟

فسأله:

أ كذلك؟

قال:

نعم.

فقال له:

قم، قبّحك اللّه، تقول إنّه يقول بربوبيّة موسى بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 440 · الثالث و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.