الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤٣

لهم جلبة، فقال- (عليه السلام) -: ما هذا؟

فقيل: عروس تهدى إلى زوجها [قال:] ثمّ مكثنا ما شاء اللّه تعالى، فسمعنا صراخا و صيحة، فقال- (عليه السلام) - ما هذا؟

فقيل: العروس أرادت تغرف ماء فوقع سوارها في الماء، فقال: احبسوا و قولوا لملّاحهم يحبس فحبسنا و حبس ملاحهم فجلس و وضع أبو الحسن- (عليه السلام) - صدره على السفينة و تكلّم بكلام خفيّ، و قال للملاح: انزل، فنزل الملّاح بفوطة، فلم يزل في الماء نصف ساعة و بعض ساعة فإذا هو بسوارها فأخرجه.

فلمّا أخرج الملّاح السوار قال له إسحاق أخوه: جعلت فداك، الدعاء الذي قلت أخبرنا به.

فقال له:

استره إلّا ممّن تثق به، ثمّ قال: يا سابق كلّ فوت، و يا سامع كلّ صوت، و يا بارئ النفوس بعد الموت، يا كاسي العظام لحما بعد الفوت، و يا من لا تغشاه الظلمات الحندسيّة، و لا تتشابه [عليه] الأصوات المختلفة، و يا من لا يشغله شأن عن شأن، يا من له عند كلّ شيء من خلقه سمع حاضر، و بصر نافذ، لا يغلّطه كثرة المسائل، و لا يبرمه إلحاح الملحّين، يا حيّ حين لا حيّ في ديمومة ملكه و بقائه، يا من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 443 · الخامس و العشرون و مائة إخراج السوار من ماء الهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.