مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٨
روى الحضيني أيضا في حديث له: قال الرشيد: لكنّي أفعل فعلا إن تمّ لم يبق لي غيره في موسى، و كتب إلى عمّاله في الأطراف أن التمسوا إليّ قوما غتما لا دين لهم، و لا يعرفون اللّه و لا رسوله، فاقدم عليه منهم طائفة، فلمّا نظر إليهم فإذا هم قوم يقال لهم الغيدة، و كانوا خمسين رجلا.
قال علي بن أحمد البزّاز:
فلمّا قدموا عليه أمر أن ينزلوا في حجرة في دار الرشيد، فجعل لهم هارون الكسي و الحلي و المال و الجواهر و الطيب و الجواري و الخدم ما لا يحلّ ذكره، و غدوا بأطيب الطعام، و سقوا أفضل الشراب، و ادخلوا على الرشيد بعد ثلاثة أيّام.
فقال لترجمانهم:
قل لهم: من ربّكم؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 458 · الثالث و الثلاثون و مائة خبره- (عليه السلام) - مع الغيدة