الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٦٠

إن كان هؤلاء في معرفة موسى مثل البعرعر الذين عرفوا صورة جعفر بن محمد عند جدّي المنصور، فإذا رأوا صورته سيفعلون فعلهم، و إن لم يعرفوه فسيقتلون صورته، فإذا قتلوا صورته اليوم قتلوه هو غدا، فأخذوا سيوفهم و دخلوا الحجرة، فلمّا رأوا المثال تبادروا إليه و وضعوا سيوفهم عليه فرضّوه.

فقال الرشيد:

الحمد للّه قتلت موسى بهؤلاء القوم بلا شكّ، فخلع عليهم خلعا اخرى، و حمل إليهم الأموال و ردّهم إلى دورهم، و لم يزل الرشيد يمثّل لهم ذلك المثال سبع مرّات و هم يقتلونه.

فلمّا رأى ذلك منهم أمر بإحضار موسى- (عليه السلام) - و جعله في حجرة مثل تلك الحجرة على سبيل تلك التماثيل، ثمّ أحضرهم، و قال لترجمانهم: قل لهم: ما بقي لي عدوّ من أعدائي إلّا واحد فاقتلوه، و قد سلّمت إليكم المملكة، فأخذوا سيوفهم و دخلوا على أبي الحسن موسى- (عليه السلام) - و الرشيد و الخادم [في] مستشرف له على تلك الحجرة يقول للخادم أين موسى؟

قال:

جالس في وسط الدار على بساط.

قال:

فما ذا يصنع؟

قال:

مستقبل القبلة مادّا يديه إلى السماء يحرّك شفتيه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 460 · الثالث و الثلاثون و مائة خبره- (عليه السلام) - مع الغيدة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.