الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨

يا ابن عبّاس، لو أنّ الملائكة المقرّبين، و الأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغضه- و لن يفعلوا- لعذّبهم اللّه بالنار، قلت: يا رسول اللّه و هل يبغضه أحد؟

قال:

يا بن عبّاس، نعم، يبغضه قوم يذكرون أنّهم من أمّتي لم يجعل اللّه لهم في الإسلام نصيبا.

يا بن عبّاس، إنّ من علامة بغضهم (له) تفضيلهم من هو دونه عليه، و الذي بعثني بالحقّ (نبيّا) ما بعث اللّه نبيّا أكرم عليه منّي، و لا وصيّا أكرم عليه من وصيّي عليّ.

قال ابن عبّاس:

لم أزل (له) كما أمرني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و وصّاني بمودّته و إنّه لأكبر (عملي) عندي.

قال ابن عبّاس:

ثمّ مضى من الزمان ما مضى و حضرت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الوفاة، حضرته فقلت له: فداك أبي و امّي يا رسول اللّه قد دنا أجلك فما تأمرني؟

فقال:

يا بن عبّاس خالف من خالف عليّا، و لا تكوننّ لهم ظهيرا و لا وليّا، قلت: يا رسول اللّه، فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته؟

قال:

فبكى- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى اغمي عليه.

ثمّ قال: يا بن عبّاس، [قد] سبق فيهم علم ربّي، و الذي بعثني بالحقّ نبيّا لا يخرج أحد ممّن خالفه و أنكر حقّه من الدنيا حتى يغيّر اللّه تعالى ما به من نعمة.

يا ابن عبّاس إذا أردت أن تلقى اللّه و هو عنك راض فاسلك طريقة عليّ بن أبي طالب، و مل معه حيث مال، و ارض به إماما، و عاد من عاداه، و وال من والاه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 8 · الثاني و الثلاثون و مائتان ليلة الإسراء نظر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى علي- (عليه السلام) -، و نظر إليه- (صلى اللّه عليه و آله) - علي- (عليه السلام) - و كلّم كلّ منهما الآخر، و غير ذلك من المعجزات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.