الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢

البرسي و غيره: في حديث وفاة سلمان- رحمة اللّه عليه- و هو من مشاهير الأخبار، عن الأصبغ بن نباتة- و الخبر طويل- و في آخره: قال الأصبغ بن نباتة: فبينا نحن كذلك إذ أتى رجل على بغلة شهباء و متلثّما فسلّم علينا، فرددنا (عليه السلام)، فقال: يا أصبغ جدّوا في أمر سلمان، فأخذنا في أمره، فأخذ معه حنوطا و كفنا، فقال: هلمّوا فإنّ عندي ما ينوب عنه، فأتيناه بماء و مغتسل، فلم يزل يغسّله بيده حتى فرغ، و كفّنه و صلّينا عليه، فدفنّاه و لحّده (عليّ- (عليه السلام) -) بيده.

فلمّا فرغ من دفنه و همّ بالانصراف تعلّقت بثوبه و قلت له: يا أمير المؤمنين كيف كان مجيئك؟

و من أعلمك بموت سلمان؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 12 · السابع و الثلاثون و مائتان إتيانه- (عليه السلام) - إلى المدائن لتجهيز سلمان- قدّس اللّه تعالى روحه-

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.