الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤

الراوندي: روي أنّ عليّا- (عليه السلام) - دخل المسجد بالمدينة غداة يوم، و قال: رأيت في النوم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [البارحة]، فقال لي: إنّ سلمان توفّي، و وصّاني [بغسله و تكفينه] و الصلاة عليه و دفنه، و ها أنا خارج إلى المدائن لذلك.

فقال عمر:

خذ الكفن من بيت المال.

فقال عليّ- (عليه السلام) -:

ذاك مكفيّ مفروغ منه، فخرج و الناس معه إلى ظاهر المدينة، ثمّ خرج و انصرف الناس، فلمّا كان قبل الظهيرة رجع، و قال: دفنته، و [كان] أكثر [الناس] لم يصدّقوه حتى كان بعد مدّة و وصل من المدائن مكتوب: إنّ سلمان توفّي يوم كذا، و دخل علينا أعرابيّ، فغسّله و كفّنه و صلّى عليه و دفنه، ثمّ انصرف فتعجّب الناس كلّهم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 14 · السابع و الثلاثون و مائتان إتيانه- (عليه السلام) - إلى المدائن لتجهيز سلمان- قدّس اللّه تعالى روحه-

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.