الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨

و لرسوله ولي بما أخذناه عليك من العهد و الميثاق و البيعة) في جميع المواطن.

فقال لي:

بلى و اللّه، فقلت له: ستعلم أنّك من الكاذبين، و رقوت المنبر و دعوت بدعوات و سألت اللّه أن يريه ما قلت له، و مسحت بيدي على عينيه، و قلت له و كشف عنه غطاؤه و نظر إلى سارية و سائر الجيش و جيش الجبل و ما بقي إلّا الهزيمة لجيشه و قلت: صح يا عمر إن شئت، قال: و أسمع؟

قلت له:

و تسمع و تنادي بصوتك إليهم، فصاح الصيحة التي سمعتموها يا سارية الجبل الجبل، فسمعوا صوته و لجئوا إلى الجبل، فسلموا و ظفروا و نزل ضاحكا كما رأيتموه و خاطبته و خاطبني بما قد سمعتم.

قال جابر:

فآمنّا و صدّقنا و شكّ آخرون إلى أن ورد البريد بحكاية ما حكاه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و رآه عمر و نادى [بأعلى] صوته فكان أكثر (العوام المتمرّدين و ابن الخطّاب جعلوا هذا الحديث له منقبة و اللّه ما كان إلّا) مثلبا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 18 · الثامن و الثلاثون و مائتان أنّه- (عليه السلام) - أرى عمر بن الخطّاب الجيوش التي في نهاوند مع سارية و أن يبلغ صوته إليهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.