الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥

الثلج، و أحلى من العسل، فوجدت فيه رائحة الورد، فتوضّأت منه، و شربت جرعات ثمّ قطّرت على رأسي قطرة وجدت بردها على فؤادي.

فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:

هل تدري من أين ذلك القدس؟

قال:

اللّه تعالى و رسوله أعلم.

قال:

القدس من أقداس الجنّة، و الماء من [تحت] شجرة طوبى، أو قال: من نهر الكوثر، و أمّا القطرة فمن تحت العرش.

ثمّ ضمّه [رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -] إلى صدره، و قبّل [ما] بين عينيه، ثمّ قال: حبيبي من كان خادمه بالأمس جبرئيل- (عليه السلام) - [فمحلّه و قدره عند اللّه عظيم].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 25 · الخامس و الأربعون و مائتان القدس الذي انزل عليه- (عليه السلام) - و فيه الماء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.