به تاب (اللّه) على آدم، و بك انجي يوسف من الجبّ، و أنت قصّة أيّوب و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: أ تدري ما قصّة أيّوب و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه؟ قال: اللّه أعلم و أنت يا أمير المؤمنين. قال: لمّا كان عند الانبعاث للمنطق شكّ [أيّوب في ملكي] و بكى فقال: هذا خطب جليل و أمر جسيم. قال اللّه عزّ و جلّ: يا أيّوب أ تشكّ في صورة أقمته أنا؟ قد ابتليت آدم بالبلاء، فوهبته له و صفحت عنه بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين فأنت تقول: خطب جليل و أمر جسيم؟ فو عزّتي لاذيقنّك من عذابي أو تتوب إليّ بالطاعة لأمير المؤمنين. (ثمّ أدركته السعادة بي، يعني أنّه تاب إلى اللّه و أذعن بالطاعة لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -). و رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في دلائله: قال: أخبرني أخي- - قال: حدّثني أبو الحسن أحمد بن عليّ المعروف بابن البغدادي و مولده بسورى في يوم الجمعة لخمس بقين من جمادى الاولى سنة خمس و تسعين و ثلاثمائة، قال: وجدت في الكتاب الملقّب بكتاب المعضلات رواية أبي طالب محمد بن الحسين بن زيد، قال: حدّث أبوه، عن أبي رياح يرفعه عن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 32 · التاسع و الأربعون و مائتان إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت- (عليهم السلام) -