البرسي: ما رواه محمد بن سنان قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يقول لعمر: (يا عمر) يا مغرور إنّي أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أمّ معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توقيعا يدخل بذلك الجنّة على رغم منك، و إنّ لك و لصاحبك الذي قمت مقامه صلبا و هتكا تخرجان عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فتصلبان على [أغصان] دوحة يابسة فتورق، فيفتتن بذلك من والاك، فقال عمر: و من يفعل ذلك يا أبا الحسن؟
فقال:
قوم [قد] فرّقوا بين السيوف و أغمادها، ثمّ يؤتى بالنار التي اضرمت لإبراهيم- (عليه السلام) - و [يأتي] جرجيس و دانيال و كلّ نبيّ و صدّيق، ثمّ تأتي ريح فتنسفكما في اليمّ نسفا.
قلت:
روى هذا الحديث الديلمي في كتابه، و الحسين بن حمدان في هدايته بزيادة، و في سنده: عن محمد بن سنان الزهري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن مدلج، عن هارون بن سعيد، قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يقول لعمر بن الخطّاب- و ساق الحديث بطوله-.
يأتي إن شاء اللّه في موضع آخر.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 44 · الخامس و الستّون و مائتان إخباره- (عليه السلام) - لعمر بن الخطّاب بأنّه يقتل