الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٨

فاختار منهم سبعين رجلا و خرج بهم إلى ظاهر الكوفة، ثمّ صلّى ركعتين و تكلّم بكلمات، و قال: انظروا، (فنظروا) فإذا أشجار و أثمار حتى تبيّن لهم أنّها الجنّة (و النار)، فقال أحسنهم قولا: هذا سحر مبين، و رجعوا كفّارا إلّا رجلين، فقال لأحدهما: سمعت ما قال أصحابك و ما هو و اللّه بسحر، و ما أنا بساحر، و لكنّه علم اللّه و رسوله، فإذا رددتم عليّ فقد رددتم على (رسول) اللّه، ثمّ رجع إلى المسجد و استغفر لهم، فلمّا دعا تحوّل حصى المسجد درّا و يا قوتا، فرجع أحد الرجلين كافرا و ثبت الآخر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 48 · التاسع و الستّون و مائتان الذي أخرجه لأصحابه- (عليه السلام) - ما كان في الجنّة و النار

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.