السيّد المرتضى: قال: حدّثني هذا الشيخ- يعني أبا الحسن عليّ ابن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيّب المصري المعروف بأبي التحف- قال: حدّثني العلا بن طيّب بن سعيد المغازلي البغدادي ببغداد، قال: حدّثني نصر بن مسلم بن صفوان بن الجمّال المكّي، قال: حدّثني أبو هاشم المعروف بابن أخي طاهر بن زمعة، عن أصهب بن جنادة، عن بصير بن مدرك، قال: حدّثني عمّار ابن ياسر ذو الفضل و الماثر قال: كنت بين يدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و كان يوم الإثنين لسبع عشرة ليلة خلت من صفر، و إذا بزعقة قد ملأت المسامع، و كان عليّ- (عليه السلام) - على دكّة القضاء، فقال: يا عمّار ائت بذي الفقار- و كان وزنه سبعة أمنان و ثلثا منّ بالمكّي- فجئت به، فصاح من غمده، و تركه و قال: يا عمّار هذا يوم أكشف فيه لأهل الكوفة جميعا الغمّة، ليزداد المؤمن وفاقا، و المخالف نفاقا، يا عمّار ائت بمن على الباب.
قال عمّار:
فخرجت و إذا بالباب امرأة (في قبّة) على جمل و هي تصيح:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 53 · الرابع و السبعون و مائتان قصّة العلقة التي في الجارية، و ما في ذلك من المعجزات