الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٥

عزّ و جلّ [إيّاها]، و تحصّن منهم بأسماء اللّه عزّ و جلّ التي خصّك بها و بعلمها، و أنفذ معه مائة رجل من أخلاط الناس، فقال لهم: كونوا معه و امتثلوا أمره، فتوجّه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إلى الوادي، فلمّا قارب شفيره أمر المائة (الرجل) الذين صحبوه أن يقفوا بقرب الشفير و لا يحدثوا شيئا حتى يأذن لهم.

ثمّ تقدّم فوقف على شفير الوادي و تعوّذ باللّه من أعدائه و سمّى اللّه تعالى، و أومأ إلى القوم الذين اتّبعوه أن يقربوا منه، فقربوا و كان بينهم و بينه فرجة، مسافتها غلوة (سهم)، ثمّ رام الهبوط إلى الوادي، فاعترضت ريح عاصف كاد أن يقع القوم على وجوههم لشدّتها، و لم تثبت أقدامهم على الأرض من هول [الخصم، و من هول] ما لحقهم، فصاح أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: أنا عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب، وصيّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ابن عمّه اثبتوا إن شئتم.

فظهر للقوم أشخاص على صور الزطّ، يخيّل في أيديهم شعل النار، قد اطمأنّوا بجنبات الوادي، فتوغّل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بطن الوادي و هو يتلو القرآن، و يومىء بسيفه يمينا و شمالا، فما لبث الأشخاص حتى صارت كالدخان الأسود، فكبّر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - ثمّ صعد من حيث إن هبط، فقام مع القوم الذين اتبعوه حتى أسفر الموضع عمّا اعتراه.

فقال له أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما لقيت يا أبا الحسن؟

فلقد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 65 · السادس و السبعون و مائتان قدومه- (عليه السلام) - على الجنّ و قتله إيّاهم في غزاة بني المصطلق‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.