الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٧

السيّد الرضي: عن أبي التحف يرفعه برجاله إلى عمّار بن ياسر ذي الفضل و الماثر- رفع اللّه درجته- قال: كنت بين يدي مولاي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إذ دخل عليه رجل و قال: يا أمير المؤمنين إليك المفزع و المشتكى، فقد حلّ بي ما أورثني سقما و ألما.

فقال- (عليه السلام) -:

ما قصّتك؟

قال:

ابن عليّ بن دوالب الصير في غصبني زوجتي، و فرّق بيني و بين حليلتي، و أنا من حزبك و شيعتك، فقال: ائتني بالفاسق الفاجر، فخرجت إليه و هو يعرض أصحابه في السوق تعرف بسوق بني الحاضر، فقلت: أجب من لا يجوز عليه بهرجة الصرف، فنهض قائما و هو يقول: إذا نزل التقدير بطل التدبير، حتى أوقفته بين يدي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و رأيت بيدي مولاي قضيبا من العوسج.

فلمّا وقف الصير في بين يديه، قال: يا من يعلم مكنون الأشياء، و ما في الضمائر و الأوهام ها أنا ذا واقف بين يديك وقوف الذليل المستسلم إليك، فقال: يا لعين ابن اللعين، و الزنيم [ابن الزنيم] أ ما تعلم أنّي أعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، و أنّي حجّة اللّه في أرضه بين عباده، تفتك بحرم المؤمنين أتراك أمنت عقوبتي عاجلا، و عقوبة اللّه آجلا.

ثمّ قال: يا عمّار جرّده من ثيابه، ففعلت ما أمرني به مولاي، فقام إليه و قال: و الذي فلق الحبّة و برىء النسمة لا يأخذ قصاص المؤمن غيري، ثمّ قرعه بالقضيب على كبده و قال: اخسأ لعنك اللّه.

فقال الثقة الأمين عمّار:

فرأيته و اللّه قد مسخه اللّه سلحفاة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 67 · السابع و السبعون و مائتان مسخ رجل سلحفاة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.