مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٨
ثمّ قال- (عليه السلام) -: رزقك اللّه في كلّ أربعين يوما شربة من الماء، و مأواك القفار و البراري، هذا جزاء من أعار طرفه و قلبه و فرجه، ثمّ ولّى و تلا وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ.
(قال: ثمّ) قال عمّار: ثمّ جعل- (عليه السلام) - يقول شعرا: يقول قلبي لطرفي * * * أ أنت كنت الدليلا فقال طرفي لقلبي * * * أ أنت كنت الرسولا فقلت كفّا جميعا * * * تركتماني قتيلا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 68 · السابع و السبعون و مائتان مسخ رجل سلحفاة