مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٢
في ليلة الإحرام مناديا باكيا، فأمر الحسين- (عليه السلام) - يطلبه، فلمّا أتاه وجد شابّا (قد) يبس نصف بدنه، فأحضره و سأله [عليّ- (عليه السلام) -] عن حاله، فقال: كنت رجلا ذا بطر، و كان أبي ينصحني، فكان يوما في نصحه إذ ضربته، فدعا عليّ بهذا الموضع، و أنشأ شعرا، فلمّا تمّ كلامه يبس نصفي، فندمت و تبت و طيّبت قلبه، فركب على بعير ليأتي [بي إلى] هاهنا و يدعو لي، فلمّا انتصف البادية نفر البعير من طيران طائر، و مات والدي، فصلّى علي- (عليه السلام) - أربعا ثمّ قال (له): قم سليما، فقام صحيحا، فقال: صدقت، لو لم يرض عنك لما سلمت.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 72 · التاسع و السبعون و مائتان شفاء الرجل الذي يبس نصفه