بالسويّة، و العادل في القضيّة، بعل فاطمة [الزكيّة] الرضيّة المرضيّة، ما كان كذا.
فقلت:
من هذا المنعوت؟
قالت:
[هذا] أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، علم الأعلام، و باب الأحكام، قسيم الجنّة و النار، ربّاني الامّة.
فقلت:
من أين تعرفينه؟
قالت:
و كيف لا أعرفه، و قد قتل أبي بين يديه بصفّين، و لقد دخل على امّي لمّا رجع، فقال: يا أمّ الأيتام كيف أصبحت؟
قالت:
بخير، ثمّ أخرجتني و اختي هذه إليه- (عليه السلام) - و كان [قد] ركبني من الجدريّ ما ذهب به بصري، فلمّا نظر عليّ- (عليه السلام) - إليّ تأوّه و قال (شعرا هذه الأبيات).
ما إن تأوّهت من شيء رزيت به * * * كما تأوّهت للأطفال في الصغر قد مات و الدهم من كان يكفلهم * * * في النائبات و في الأسفار و الحضر ثمّ مدّ يده المباركة على وجهي، فانفتحت عيني لوقتي و ساعتي، فو اللّه إنّي لأنظر إلى الجمل الشارد في الليلة الظلماء ببركته- (صلوات الله عليه) و على أبنائه المعصومين-.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 73 · الثمانون و مائتان أنّه- (عليه السلام) - ردّ بصر عمياء