الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٨

و ما أنا و الدنيا فإنّ محمداً * * * أجلّ صريعاً بين تلك الجنادل و هبها أتتنا بالكنوز و درّها * * * و أموال قارون و ملك القبائل أ ليس جميعاً بالفناء مصيرها * * * و يطلب من خزّانها بالطوائل فغرّي سوائي إنّني غير راغبٍ * * * بما فيك من ملكٍ و عزّ و نائل فقد قنعت نفسي بما قد رزقته * * * فشانك يا دنيا و أهل الغوائل فإنّي أخاف اللّه يوم لقائه * * * و أخشى عذاباً دائماً غير زائل فخرج من الدنيا و ليس في عنقه تبعة لأحد حتى لقى اللّه محمودا غير ملوم و لا مذموم، ثمّ اقتدت به الأئمّة- (عليهم السلام) - من بعده بما قد بلغكم، لم يتلطّخوا بشيء من بوائقها صلّى اللّه عليهم أجمعين، و أحسن مثواهم.

ابن شهرآشوب و غيره، و اللفظ لابن شهرآشوب: قال معاوية لضرار ابن ضمرة: صف لنا عليّا، فقال: كان و اللّه صوّاما بالنهار، قوّاما بالليل، يحبّ من اللباس أخشنه، و من الطعام أجشبه، و كان يجلس فينا، و يبتدئ إذا سكتنا، و يجيب إذا سألنا، يقسم بالسويّة، و يعدل في الرعيّة، لا يخاف الضعيف من جوره، و لا يطمع القوي في ميله، و اللّه لقد رأيته (في) ليلة من الليالي و قد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 78 · الخامس و الثمانون و مائتان أنّ الدنيا تزيّنت له و لم يقبلها في زيّ امرأة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.