مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨١
الجبّار، و قد أسلمتني الأحبّاء، و رحمني أهل الدنيا أشدّ رحمة لي بين يدي من لا يخفى عليه خافية.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 81 · السادس و الثمانون و مائتان الحالة التي تأخذه من خشية اللّه جلّ جلاله