الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٣

أمن عَزيف ظاهر نحو السلم * * * ينكل من وجهه خير الأمم من قبل أن يبلغ آبار العلم * * * فيستقي و الليل مبسوط الظلم و يأمن الذمّ و توبيخ الكلم فلمّا و صلوا إلى الحسّ رجعوا وجلين، فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: هل من رجل يمضي مع السقاة إلى البئر ذات العلم فيأتينا بالماء، أضمن له على اللّه الجنّة؟

فلم يقم أحد، و اشتدّ بالناس العطش و هم صيام، ثمّ قال لعليّ- (عليه السلام) -: سر مع هؤلاء السقاة حتى ترد بئر ذات العلم و تستقي و تعود إن شاء اللّه، فخرج عليّ قائلا: أعوذ بالرحمن أن أميلا * * * من عزف جنّ أظهروا تأويلا و أوقدت نيرانها تعويلا * * * و قرّعت مع عزفها الطبولا قال: فتداخلنا الرعب، فالتفت عليّ- (عليه السلام) - إلينا و قال: اتّبعوا أثري، و لا يفزعنّكم ما ترون و تسمعون، فليس بضائركم إن شاء اللّه، ثمّ مضى، فلمّا دخلنا الشجر فإذا بنيران تتضرّم بغير حطب، و أصوات هائلة، و رءوس مقطّعة، لها ضجّة و هو يقول: اتبعوني و لا خوف عليكم، و لا يلتفت أحد منكم يمينا و لا شمالا.

فلمّا جاوزنا الشجرة و وردنا الماء فأدلى البراء بن عازب دلوه في البئر، فاستقى دلوا أو دلوين، ثمّ انقطع الدلو فوقع في القليب، و القليب ضيّق مظلم،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 83 · الثامن و الثمانون و مائتان خبر بئر ذات العلم، و ما فيه من قتله- (عليه السلام) - الجنّ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.