الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٤

بعيد القعر، فسمعنا في أسفل القليب قهقهة و ضحكا شديدا.

فقال عليّ- (عليه السلام) -:

من يرجع إلى عسكرنا فيأتينا بدلو و رشا؟

فقال أصحابه:

من يستطيع ذلك؟

فائتزر بمئزر و نزل في القليب، و ما تزداد القهقهة إلّا علوّا، و جعل ينحدر في مراقي القليب إذ زلّت رجله فسقط فيه، ثمّ سمعنا وجبة شديدة و اضطرابا و غطيطا كغطيط المخنوق، ثمّ نادى (عليّ): اللّه أكبر، اللّه أكبر، أنا عبد اللّه، و أخو رسول اللّه، هلمّوا قربكم، فأفعمها و أصعدها على عنقه شيئا فشيئا و مضى بين أيدينا فلم نر شيئا، فسمعنا صوتا: أيّ فتى ليلٍ أخي روعات * * * و أيّ سبّاق إلى الغايات للّه در الغرر السادات * * * من هاشم الهامات و القامات مثل رسول اللّه ذي الآيات * * * أو كعليّ كاشف الكربات كذا يكون المرء في الحاجات فارتجز أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: الليل هول يرهب المهيبا * * * و مذهل المشجّع اللّبيبا فإنّني أهول منه ذيبا * * * و لست أخشى الروع و الخطوبا إذا هززت الصارم القضيبا * * * أبصرت منه عجبا عجيبا و انتهى إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و له زجل، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما ذا رأيت في طريقك يا عليّ؟

فأخبره بخبره كلّه، فقال: إنّ الذي رأيته مثل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 84 · الثامن و الثمانون و مائتان خبر بئر ذات العلم، و ما فيه من قتله- (عليه السلام) - الجنّ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.