ضربه اللّه لي و لمن حضر معي في وجهي هذا، قال عليّ- (عليه السلام) -: اشرحه لي يا رسول اللّه.
فقال- (صلى اللّه عليه و آله) -:
أمّا الرءوس التي رأيتم لها ضجّة و لألسنتها لجلجة فذلك مثل قومي معي يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم، و لا يقبل اللّه منهم صرفا و لا عدلا، و لا يقيم لهم يوم القيامة و زنا.
و أمّا النيران بغير حطب ففتنة تكون في أمّتي بعدي، القائم فيها و القاعد سواء، لا يقبل اللّه لهم عملا، و لا يقيم لهم يوم القيامة وزنا، و أمّا الهاتف الذي هتف بك [فذاك] سلقنة و هو سملقة بن غمداف الذي قتل عدوّ اللّه مسعرا شيطان الأصنام الذي كان يكلّم قريشا منها، و يشرع في هجائي.
(و عن) عبد اللّه بن سالم أنّ النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بعث سعد بن مالك بالروايا يوم الحديبيّة، فرجع رعبا من القوم، (ثمّ بعث آخر فنكص فزعا،) ثمّ بعث عليّا- (عليه السلام) - فاستسقى، ثمّ أقبل بها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فكبّر، و دعا له بخير.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 85 · الثامن و الثمانون و مائتان خبر بئر ذات العلم، و ما فيه من قتله- (عليه السلام) - الجنّ