ضربة فلم تبلغ شيئا، ثمّ ضربه اخرى فقطعه (بين) اثنين، ثمّ أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: قتلته.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:
اللّه أكبر- ثلاثا- هذا يغوث و لا يدخل في صنم يعبد من دون اللّه حتى تقوم الساعة.
سليم بن قيس: عن أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أنّه قال: إنّ العجب كلّ العجب من جهّال هذه الامّة و ضلّالها و ساداتها و قاداتها إلى النار، إنّهم قد سمعوا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول عودا و بدا: ما ولّت أمّة قطّ أمرها رجلا و فيهم أعلم منه إلّا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا، فولّوا أمرهم قبلي ثلاثة رهط ما منهم رجل جمع القرآن، و لا يدّعي أنّ له علما بكتاب اللّه و لا سنّة نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [و قد علموا أنّي أعلمهم بكتاب اللّه و سنّة نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أفقههم، و أقرأهم لكتاب اللّه، و أقضاهم بحكم اللّه] و انّه ليس رجل من الثلاثة (غزا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -) في جميع مشاهده فرمى (معه) بسهم، و لا طعن برمح، و لا ضرب بسيف جبنا و لؤما، و رغبة في البقاء.
[و قد علموا أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد قاتل بنفسه فقتل ابي ابن خلف، و قتل مسجع بن عوف، و كان من أشجع الناس، و أشدّهم لقاء، و أحقّهم بذلك].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 87 · التاسع و الثمانون و مائتان قتله- (عليه السلام) - اللات و العزّى و يغوث