مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٩
الصنم الذي يعبدانه فاهشمه، فإن حال بينك و بينه أحد فاضرب عنقه، فانكبّا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقبّلانه، ثمّ قالا: استرنا سترك اللّه، فقلت: أنا لهما: اضمنا للّه و لرسوله أن لا يعبدان إلّا اللّه و لا يشركا به شيئا، فعاهدا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - على ذلك، و انطلقت حتى استخرجت الصنم من موضعه.
ثمّ فرّقت وجهه و رجليه، ثمّ انصرفت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فو اللّه لقد تبيّن ذلك في وجوههما [عليّ] حتى ماتا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 89 · التاسع و الثمانون و مائتان قتله- (عليه السلام) - اللات و العزّى و يغوث