أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و خلوت به، و حدّثته بما أخبرني به محمد بن أبي بكر، و بما حدّثني به ابن غنم، قال: صدق محمد- (رحمه الله) - أما إنّه شهيد حيّ مرزوق، يا سليم إنّي و أوصيائي أحد عشر رجلا من ولدي أئمّة هدى مهديّون محدّثون، قلت: يا أمير المؤمنين و من هم؟
قال:
ابني الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ ابني هذا و أخذ بعضد عليّ بن الحسين و هو رضيع، ثمّ [قال:] ثمانية من ولده واحدا بعد واحد و هم الذين أقسم اللّه تبارك و تعالى بهم، [فقال:] وَ والِدٍ [وَ ما وَلَدَ فالوالد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أنا] وَ ما وَلَدَ يعني هؤلاء الأحد عشر وصيّا - (صلوات الله عليهم) - قلت: يا أمير المؤمنين يجتمع إمامان؟
قال:
لا (إلّا) أحدهما صامت لا ينطق حتى يهلك الأوّل.
و روي في حديث وفاة عمر بن الخطّاب، عن ابن عبّاس و كعب الأحبار- و الحديث طويل- و فيه: انّه قال عبد اللّه بن عمر: و لمّا دنت وفاة
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 95 · التسعون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما قاله أبو بكر و عمر و معاذ بن جبل و أبو عبيدة بن الجرّاح و سالم مولى حذيفة عند موتهم، و ما في ذلك من المعجزات