الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٩

ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة، رفعه عن فاطمة- (عليها السلام) - قالت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، و فزع [الناس] إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى عليّ- (عليه السلام) -، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى [باب] علي- (عليه السلام) -، فخرج إليهم عليّ- (عليه السلام) - غير مكترث لما هم فيه، فمضى فاتبعه الناس حتى انتهى [إلى] تلعة، فقعد عليها و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة، فقال لهم عليّ- (عليه السلام) - كأنّكم قد هالكم ما ترون؟

قالوا:

و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ!

[قالت:] فحرّك شفتيه ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال: مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حيث خرج إليهم قال [لهم]: فإنّكم قد تعجّبتم من صنيعي ؟

قالوا:

نعم، قال: أنا الرجل الذي قال اللّه تعالى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 99 · الثاني و التسعون و مائتان تسكين زلزلة على عهد أبي بكر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.