مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٣
قرّي إنّه ما هو قيام، و لو كان ذلك لأخبرتني و إنّي أنا الذي تحدّثه الأرض أخبارها، ثمّ قرأ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها أ ما ترون أنّها تحدّث عن ربّها.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 103 · الخامس و التسعون و مائتان تسكين زلزلة اخرى