مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٥
ابن شهرآشوب: قال: و استفاض بين الخاصّ و العامّ أنّ أهل الكوفة فزعوا إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - من الغرق لمّا زاد الفرات (فأتى- (عليه السلام) - بشاطئ الفرات)، و أسبغ الوضوء و صلّى منفردا، ثمّ دعا اللّه، ثمّ تقدّم إلى الفرات متوكّئا على قضيب بيده حتى ضرب به صفحة الماء، و قال: انقص بإذن اللّه و مشيئته، فغاض الماء حتى بدت الحيتان، فنطق كثير منها بالسلام عليه بإمرة المؤمنين، و لم ينطق منها أصناف من السمك،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 105 · التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين