فمدّ الناس أيديهم ليحملوها إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - (فلم تصل أيديهم، فسار إليها أمير المؤمنين- (عليه السلام) -) فمدّ يده فأخذها، فقال: هذه رمّانة من رمّان الجنّة لا يمسّها و لا يأكل منها إلّا نبيّ أو وصّي نبيّ فلو لا ذلك لقسمتها عليكم في بيت مالكم.
و في ذلك اليوم كانت قتلة عبد اللّه بن سبأ و العشرة الذين قالوا ما قالوا، و قتلهم أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في [صحراء] أحد عشر.
البرسي: ما روي عنه- (عليه السلام) - أنّه (كان) جالسا في جامع الكوفة (إذ أتاه جماعة من أهل الكوفة) فشكوا إليه زيادة الفرات و طغيان الماء، فنهض- (عليه السلام) - و قصد الفرات حتى وقف عليه بموضع يقال له باب المروحة، و أخذ القضيب بيده اليمنى، و حرّك شفتيه (بكلام) لا نعلمه، و ضرب الماء بالقضيب، فهبط (و نقص) نصف ذراع، فقال لهم: يكفي هذا؟
فقالوا:
لا يا أمير المؤمنين.
ثمّ (حرّك شفتيه بكلام لا نعرفه و) ضربه ثانية فهبط نصف ذراع آخر،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 110 · التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين