ابن بابويه في العلل: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان- (رحمه الله) -، قال: حدّثنا أبو الحسن محمد بن صالح، قال: حدّثنا عمر بن خالد المخزومي، قال: حدّثنا ابن نباتة، عن محمد بن موسى، عن عمارة بن مهاجر، عن أمّ جعفر أو أمّ محمد بنتي محمد بن جعفر، عن أسماء بنت عميس- و هي جدّتها- قالت: خرجت مع جدّتي أسماء بنت عميس و عمّي عبد اللّه بن جعفر حتى إذا كنّا بالصهباء (قالت:) حدّثتني أسماء بنت عميس [قالت]: يا بنيّة كنّا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في هذا المكان فصلّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الظهر.
ثمّ دعا عليّا- (عليه السلام) - فاستعان به في بعض حاجته، ثمّ جاءت العصر، فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فصلى العصر، فجاء علي- (عليه السلام) - فقعد إلى جنب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فوضع رأسه في حجر علي- (عليه السلام) - حتى غابت الشمس لا يرى منها شيء [لا] على الأرض و لا على الجبل.
ثمّ جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال لعليّ- (عليه السلام) -: هل صلّيت العصر؟
فقال:
لا، يا رسول اللّه، انبئت انّك لم تصلّ، فلمّا وضعت رأسك في
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 113 · الثاني و الثلاثمائة رجوع الشمس إليه- (عليه السلام) -