الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١٥

و لا يشقّ غبارك، و لا يرمقك في سابقة لك إلى الفضائل إلّا كما يرمق الشمس من الأرض، و أقصى المشرق من أقصى المغرب.

فقال عليّ- (عليه السلام) -:

[يا رسول اللّه] مررت بمزبلة بني فلان فرأيت رجلا من الأنصار مؤمنا قد أخذ من تلك المزبلة قشور البطّيخ و القثّاء و التين و هو يأكلها من شدّة الجوع، فلمّا رأيته استحييت منه أن يراني فيخجل، فأعرضت عنه، و مررت إلى منزلي، و كنت أعددت لفطوري و سحوري قرصين من شعير، و جئت بهما إلى الرجل و ناولته إيّاهما، و قلت (له): أصب من هذا كلّما جعت، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يجعل البركة فيهما.

فقال [لي]:

يا أبا الحسن أنا اريد أن أمتحن هذه البركة لعلمي بصدقك في قولك إنّي أشتهي لحم فراخ، اشتهاه عليّ أهل منزلي.

فقلت له:

اكسر منهما لقما بعدد ما تريده من فراخ، فإنّ اللّه تعالى يقلبها فراخا بمسألتي إيّاه [لك] بجاه محمد و آله الطيّبين الطاهرين.

و لحظ الشيطان ببالي فقال.

يا أبا الحسن تفعل هذا به و لعلّه منافق؟

فرددت عليه: إن يكن مؤمنا فهو أهل لما أفعل معه، و إن يكن منافقا فأنا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 115 · الثالث و الثلاثمائة انقلاب قرصي الشعير اللذين تصدّق- (عليه السلام) - بهما إلى كلّ ما يشتهيه المتصدّق عليه من شحم و لحم و غير ذلك و صيرورته مخلصا بدعائه له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.