الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١٦

للإحسان أهل، فليس كلّ معروف يلحق بمستحقّه.

[فقلت له: أنا] أدعو اللّه بمحمد و آله الطيّبين (ليوفّقه) للإخلاص (و النزوع) عن الكفر إن كان (منافقا)، فإنّ تصدّقي عليه بهذا أفضل من تصدّقي عليه [بهذا] الطعام الشريف الموجب للثراء و الغناء، و كايدت الشيطان، و دعوت اللّه سرّا من الرجل بالإخلاص بجاه محمد و آله الطيّبين الطاهرين.

فارتعدت فرائص الرجل و سقط لوجهه، فأقمته، فقلت له: ما ذا شأنك؟

فقال:

كنت منافقا شاكّا فيما يقوله محمد، و فيما تقوله أنت، فكشف لي اللّه تعالى عن السموات و الحجب (فأبصرت الجنّة، و أبصرت كلّما تعدان به من المثوبات) و كشف عن أطباق الأرض فأبصرت جهنّم، و أبصرت كلّما تتوعّدان به من العقوبات.

فذلك الحين وقر الإيمان في قلبي، و أخلص به جناني، و زال عنّي الشكّ الذي (قد) كان يتعوّدني.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 116 · الثالث و الثلاثمائة انقلاب قرصي الشعير اللذين تصدّق- (عليه السلام) - بهما إلى كلّ ما يشتهيه المتصدّق عليه من شحم و لحم و غير ذلك و صيرورته مخلصا بدعائه له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.