الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١٧

فأخذ الرجل القرصين، فقلت له: كلّ شيء تشتهيه فاكسر من (هذا) القرص قليلا، فإنّ اللّه يحوّله ما تشتهيه و تتمنّاه و تريده.

فما زال كذلك ينقلب شحما و لحما و حلواء و رطبا و بطّيخا و فواكه الشتاء و فواكه الصيف، حتى أظهر اللّه تعالى من الرغيفين عجبا، و صار الرجل من عتقاء اللّه من النار، [و من] عبيده المصطفين الأخيار.

فذلك حين رأيت جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و ملك الموت قد قصدوا الشيطان كلّ واحد [منهم] بمثل جبل أبي قبيس، فوضع أحدهم عليه، و يتهيّأ بعضها على بعض [فتهشّم] و جعل إبليس يقول: يا ربّ وعدك [وعدك] أ لم تنظرني إلى يوم يبعثون؟

فإذا نداء بعض الملائكة: أنظرتك لئلّا تموت، ما أنظرتك لئلّا تهشّم و ترضّض.

فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:

يا أبا الحسن كما عاندت الشيطان فاعطيت في اللّه من نهاك عنه و غلبته، فإنّ اللّه تعالى يخزي عنك الشيطان و عن محبّيك، و يعطيك في الآخرة بعدد كلّ حبّة خردل ممّا أعطيت صاحبك، و فيما تتمنّاه [من اللّه، و فيما يمنّيه] اللّه منه درجة في الجنّة من ذهب أكبر من الدنيا من الأرض إلى السماء بعدد كلّ حبّة منها جبلا من فضّة كذلك و جبلا من لؤلؤ،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 117 · الثالث و الثلاثمائة انقلاب قرصي الشعير اللذين تصدّق- (عليه السلام) - بهما إلى كلّ ما يشتهيه المتصدّق عليه من شحم و لحم و غير ذلك و صيرورته مخلصا بدعائه له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.