الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٤

الواعظين و جمهور أصحابنا، عن الحارث الأعور [و زيد و صعصعة ابني صوحان، و البراء بن سبرة، و الأصبغ بن نباتة، و جابر بن شرحبيل، و محمود بن الكوّاء] أنّه قال: (كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام) - خارج المدينة، فمررنا بديراني يضرب الناقوس، فقال لي: و ما يقول الناس؟

قلت:

و ما تقول الخشبة؟

قال:

إنّه يضرب مثلا للدنيا و خرابها و) يقول: سبحان اللّه حقّا حقّا، إنّ المول صمد يبقى، [يحلم عنّا رفقا رفقا، لو لا حلمه كنّا نشقى،] حقّا حقّا صدقا صدقا، [إنّ المولى يسائلنا و يوافقنا و يحاسبنا، يا مولانا لا تهلكنا و تداركنا، و استخدمنا و استخلصنا، حلمك عنّا قد جرّأنا، يا مولانا عفوك عنّا؛] إنّ الدنيا قد غرّتنا، و اشتغلتنا و استهوتنا؛ و استلهتنا و استغوتنا؛ يا ابن الدنيا جمعا جمعا، يا ابن الدنيا مهلا مهلا، يا ابن الدنيا دقّا دقّا؛ (وزنا وزنا،) تفنى الدنيا قرنا قرنا، ما من يوم يمضي عنّا، إلّا يهوي منّا ركنا، قد ضيّعنا دارا تبقى، (و استوطنّا دارا تفنى؛) تفني الدنيا (أهل الدنيا)

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 124 · السابع و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام) - بتفسير ما يقول الناقوس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.