الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٩

قال:

لا.

قالا:

فهو الإنجيل؟

قال:

لا.

قالا:

فهو القرآن؟

قال:

لا.

فأقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال: هو هذا الذي أحصى اللّه فيه علم كلّ شيء، و إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد وفاته، و (إنّ) الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض هذا في حياته و بعد وفاته.

الشيخ في كتاب مصباح الأنوار: بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى المفضّل بن عمر، قال: دخلت على الصادق- (عليه السلام) - ذات يوم، فقال لي: يا مفضّل، [هل] عرفت محمدا و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - كنه معرفتهم؟

قلت:

يا سيّدي و ما كنه معرفتهم؟

قال:

يا مفضّل، تعلم أنّهم في طير عن الخلائق بجنب الروضة (الخضراء).

فمن عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الأعلى.

قال:

قلت: عرّفني ذلك يا سيّدي.

قال [لي]:

يا مفضّل، تعلم أنّهم علموا ما خلق اللّه عزّ و جلّ و ذرأه و برأه،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 129 · الثامن و ثلاثمائة أنّه- (عليه السلام) - الإمام المبين الذي أحصى اللّه جلّ جلاله فيه علم كلّ شي‏ء و الكتاب المبين هو و ولده الأئمّة- (عليهم الصلاة و السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.