قال:
لا.
قالا:
فهو الإنجيل؟
قال:
لا.
قالا:
فهو القرآن؟
قال:
لا.
فأقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال: هو هذا الذي أحصى اللّه فيه علم كلّ شيء، و إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد وفاته، و (إنّ) الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض هذا في حياته و بعد وفاته.
الشيخ في كتاب مصباح الأنوار: بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى المفضّل بن عمر، قال: دخلت على الصادق- (عليه السلام) - ذات يوم، فقال لي: يا مفضّل، [هل] عرفت محمدا و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - كنه معرفتهم؟
قلت:
يا سيّدي و ما كنه معرفتهم؟
قال:
يا مفضّل، تعلم أنّهم في طير عن الخلائق بجنب الروضة (الخضراء).
فمن عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الأعلى.
قال:
قلت: عرّفني ذلك يا سيّدي.
قال [لي]:
يا مفضّل، تعلم أنّهم علموا ما خلق اللّه عزّ و جلّ و ذرأه و برأه،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 129 · الثامن و ثلاثمائة أنّه- (عليه السلام) - الإمام المبين الذي أحصى اللّه جلّ جلاله فيه علم كلّ شيء و الكتاب المبين هو و ولده الأئمّة- (عليهم الصلاة و السلام) -