صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ يعني عليّا أنّه جعله خازنه على ما في السموات و ما في الأرض من شيء و ائتمنه عليه أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ.
محمّد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد و الحسين بن السعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران، عن عبد اللّه بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
قال:
فقال: الورقة: السقط، و الحبّة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يحيى من الناس، و اليابس: ما يقبض، و كلّ ذلك في إمام مبين.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 131 · الثامن و ثلاثمائة أنّه- (عليه السلام) - الإمام المبين الذي أحصى اللّه جلّ جلاله فيه علم كلّ شيء و الكتاب المبين هو و ولده الأئمّة- (عليهم الصلاة و السلام) -