محمد بن مسعود العيّاشي في تفسيره: بإسناده عن الحسين بن خالد قال: سألت أبا الحسن- (عليه السلام) - عن قول اللّه ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ فقال: الورقة السقط، يسقط من بطن امّه من قبل أن يهلّ الولد.
قال:
فقلت: و قوله.
وَ لا حَبَّةٍ.
قال:
يعني الولد في بطن امّه إذا هلّ و يسقط من قبل الولادة.
قال:
قلت: قوله: وَ لا رَطْبٍ.
يعني المضغة إذا اسكنت في الرحم قبل أن يتمّ خلقها قبل أن ينتقل.
قال:
قلت: قوله وَ لا يابِسٍ.
قال:
الولد التامّ.
قال:
قلت: و قوله: فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
قال:
في إمام مبين.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 132 · الثامن و ثلاثمائة أنّه- (عليه السلام) - الإمام المبين الذي أحصى اللّه جلّ جلاله فيه علم كلّ شيء و الكتاب المبين هو و ولده الأئمّة- (عليهم الصلاة و السلام) -